منتدى الأطباء المتحدون السوداني
اهـلا وسهـلا بك في منتديات الأطبـاء المتحدون ،،،، ونأمل أن تكون بخير خالص تحياتي المدير العام

منتدى الأطباء المتحدون السوداني

يختص بالطب وكل ما يتعلق بالصحة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
عزيزي عزيزتي اهلا ومرحبا بكم في منتديات الأطباء المتحدون ونامل ان ينال رضاءكم ونقدم لكم كل جديد في هذا المجال الهام وايضا نامل تفاعلكم معنا ، موقع المجمع في مدينة الحاج يوسف الردميه مربع 7 شمال مستشفي البان جديد ومتعكم الله بالصحـة تحياتي دكتور محمد مدني الطيب عبدالله المدير العام

شاطر | 
 

 المخترع السوداني .. حبر على ورق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 04/04/2010
الموقع : الفيحاء مربع 8

مُساهمةموضوع: المخترع السوداني .. حبر على ورق   الثلاثاء أبريل 13, 2010 5:54 pm

تحقيق:سلمى فتح الباب
* اختراع سوداني جديد.. خبر تتناوله وسائل الاعلام ثم لا شئ.. يذهب الخبر الى طي النسيان برفقة صاحبه.. اختراعات ومخترعون سودانيون في مجالات عديدة. دفعوا المبلغ المطلوب ونالوا براءات اختراع وحصلوا على ورقة بيضاء مختومة.. فقط لحفظ الحقوق وربما للطواف على الصحف والتقاط الصور أو المنافسة على جائزة الشهيد الزبير.. اختراعات.. مجرد أوراق أو نماذج متآكلة.. أين الخطا وأين الصواب.. في المخترع أم الاختراع ؟لماذا لا نشاهد الاختراعات السودانية الا عبر الورق والنماذج الميتة.. لماذا لا نخطو ولا خطوة واحدة الى الامام للتنفيذ.. هل هي معضلة مال أم خبرات.. أم أن الأمر كله مجرَّد ادعاء لن يصمد امام التجارب ولا يستحق اهدار المال لتنفيذه.. دعونا نسأل ونتقصى الامر..
* محمد فتحي ابراهيم ، سودانى احتل المركز(183) في قائمة اغني البريطانيين ، وهو مهندس في مجال الاتصالات واستاذ سابق بجامعة الخرطوم ،احتل موقعه في هذه القائمة التي تعدها صحيفة (الصنداي تايمز)البريطانية سنويا ، وقد قدرت ثروته بـ(334)مليون جنيه استرليني اي ما يعادل (611، 3)مليون دولار امريكي ، درس ابراهيم ببريطانيا ثم عاد للسودان وعمل به حتي السنوات الاولي لقيام مايو في 1969 حيث فصل من وظيفته في عهد نميري ، وتحول بعدها للتدريس بجامعة الخرطوم ، وترك الجامعة بعد ان تقدم لادارتها لتسجيل براءة اختراع الا انه لم يجد الاهتمام من الجامعة التي تجاهلته ، فغادر الي بريطانيا حيث سجل اخيراً براءة اختراع في العام (1990) ، وباع اختراعه الي شركة امريكية ، وظل يحقق عائدا سنويا بعد ذلك ...
* قصه اخري لمخترع سوداني آخر تمت سرقة اختراعه بواسطة احدي الشركات الاوربية ، يرويها لي المخترع «علي حليب» المقيم الان خارج السودان ، والذي تحصلت علي قصته عن طريق مراسلته علي عنوان بريده الالكتروني ، حيث يقول (ما يختص بالاختراع الذي قامت بسرقته الشركة النرويجية فهو اختراع للحماية من الاثار الضارة لاشعاعات المحمول علي خلايا دماغ المستخدم ، وهو اختراع قمت بارساله سابقاً الي شركة بريطانية قامت بدراسته والموافقة علي تسجيله في بريطانيا ، ولكني وجدت فرصة لتسجيله في دبي بتكلفه اقل ، فاكتفيت بذلك ..وعندما اتصلت بالشركة النرويجية التي سرقته استفسرهم، اجابوني بأنهم علي علم بتسجيلي للاختراع في دبي وهم لن يقوموا بتسويق الاختراع في منطقة الخليج ...ويمضي في الحديث قائلا علي اي حال هنالك اختراعان اخران في نفس المجال ، احدهما يلغي الاختراع المسروق وهو عبارة عن دائرة الكترونية تضاف للمحمول فتوجه اشعته بعيدا عن رأس المستخدم ، وقد قمت بارسال هذا الاختراع الي مكتب براءات الاختراع بالولايات المتحده الامريكية وسأقوم بتسجيله هناك اذا لم يطلبوا مبلغا من المال لا استطيع دفعه ، وهناك اختراع اخر كنت قد قدت طلابي في ليبيا للقيام به وتسجيله هناك باسم مدينتهم (مصراطة)..ويختم حديثه بقوله (انا الآن في طريقي الي اليونان لحضور مؤتمر هناك وسأقدم طريقة جديدة لتصميم شبكة كمبيوتر تعمل تحت الماء ). ويري حليب ان ما تقدمه الحكومة السودانية للمخترع السوداني هو ما تقدمه لباقي شعبها من الذل والهوان والفقر والحرمان ..
* كثيرة هي الامثلة التي يمكن ان تسرد عن مخترعينا وباحثينا السودانيين ، الذين احتوتهم بلدان اخري واعطتهم ما يستحقونه من تقدير علمي وادبي ، مثل الدكتور شمس الدين محمد اسماعيل الازهري الاستاذ بكلية الهندسة بجامعة مانشستر البريطانية الذي كرم ومنح عضوية الكلية الزراعية الملكية في انجلترا كأول افريقي وعربي تقديرا لاختراعه المتميز الذي اطلق عليه (سودان2000) ، والذي يتمثل في ابتكار آلة تقوم بالعمليات الزراعية دفعة واحدة ، واكد المسؤول بشركة (بي.تي.جي)للهندسة الزراعية ان المجموعة تسعي للاتصال بعدد من شركات التصنيع لدراسة امكانية تصنيعه تجاريا...
ومخترع آخر هو الدكتور طارق مصطفي ارباب الذي يعمل بقسم الابحاث بمستشفي( همر سميث) بانجلترا ، والذي اكتشف علاجا لمرض السكري وداء الصرع يتوقع ان يحدث ثورة طبية في مواجهة مرض السكري
* هذا ما يقدم للمخترع السوداني في الخارج ..ولكن ما الذي تقدمه المؤسسات المختصة لمخترعينا؟.. المهندس عمار محجوب الحسين..المدير التنفيذي لهيئة رعاية الابداع العلمي علق علي حديث المخترعين محمد عبده وعبد الرازق ،الذي ورد في الحلقة السابقة من هذا التحقيق، حيث تساءل محمد قائلا هل تصبح جائزة الشهيد الزبير البوابة الوحيدة التي نطرقها؟. وحديث عبد الرازق عن ان الهيئة ينتهي دورها عند ايصال المخترع للسوق..قال اتفق معهم الي حد ما ،..ونحن اضافة للجائزة لدينا معرض علمي فكرته تسويق الافكار عن طريق تقديم المخترع بصورة جيدة للسوق بمساعدة اللجان المتخصصة التي تساعد في اخراج العمل بصورة جيدة، كما نتولي الدعاية والاعلان..الاستاذ الدكتور علي محمد عبد الماجد، المدير العام للمركز القومي للبحوث قال المركز معني بوضع الخطط القومية للبحث القومي ووضع الاولويات وتنسيق البحوث بين الجامعات ومعاهد البحث العلمي، حيث انه لدينا حوال12 معهدا بحثيا ,كما نهتم بالبحوث المرتبطة بقضايا التنمية والاقتصاد ,ولدينا مركز مهم جدا، وهو مركز التوثيق والمعلومات، وهو يهتم بالتوثيق للبحث العلمي ويعمل علي اخراج مجلة دورية بها حصر للبحوث في مختلف المجالات.
.
* الاستاذة احسان مصطفي الامين ، المستشار القانوني بوزارة العدل(قسم براءة الاختراع) قالت ( الدولة اهتمت بأمر المبدعين فأصدرت قانون رعاية المبدعين لسنة 1999 ، ونظمت اجراءات الحصول علي جائزة الزبير للابداع والتميز العلمي).
* بدا لي واضحا ان ما يقدم للمخترعين يصل في اقصي مراحله الي اظهار العارض للسوق او مساعدته في اعداد البحوث والاختراعات وهذه ايضا ليست مطلقة ، ونستصحب هنا ماقاله المخترع محمد عبده حينما حكي تجربته مع المركز القومي للبحوث وكيف انه كان في حاجة الي شهادة تجريب خاصة باختراعه(قالب الطوب) حتي يستطيع التعاقد مع الشركة التي أبدت رغبتها في الاستفادة من اختراعه ، وكيف ان المركز قدم اعتذارا عن عدم تمكنه من اجراء التجربة لهذا العدد القليل من الطوب نسبة لقلة الامكانات.
قال الدكتور علي ( نحن نقدم ميزانية سنوية تتم مناقشتها بوزارة المالية ، ولكن ما تتم اجازته يكون اقل من طموحاتنا بكثير..ونحن نحاول قدر الامكان ان ننفذ بعض البحوث من هذه الميزانية - حسب الاولويات). ويضيف ( الميزانية علي الرغم من ضعفها اذا كانت مستمرة يمكن ان تنفذ جزءا من العمل ولكنها غير ثابتة) ،وضرب مثلا (السنة الماضية مُنحنا ميزانية 5 شهور بدلا عن 12 شهرا ، لذلك فان الميزانية تصرف في التسيير(كهرباء، وقود، ، ، الخ)، وكما سبق وقلت ان لدي 12 معهدا ومايصلنا من مبالغ لا تكفي لمعهد واحد). ويمضي ليقول( ما يخص المخترع محمد عبده ربما اكون قد قابلته وحولته الي جهة الاختصاص وربما تكون واجهتنا مشكلة مالية بسيطة يمكن توفيرها للجهة المختصة.وكنت اتمني ان يحضر لمقابل تي مرة اخري واذا كان الاختراع مهما ويستحق سنساعده وارجو منه الحضور مرة اخري لان هؤلاء الشباب يجب ان يجدوا التشجيع).
المهندس عمار قال(نحن نتبني بعض المشاريع عن طريق ميزانيتنا الضعيفة التي نتحصل علي جزء منها عن طريق جائزة الشهيد الزبير ، كما يأتينا مال من وزارة العلوم والتكنولوجيا وجهات اخري تدفع ، ولكن ما تدفعه آخذ في النقصان وهي مشكلة نواجهها الان تهدد استمراريتنا وما نتبناه يأتي مقابل العدد الكبير من المخترعين كقطرة في بحر ونسبة ما نتبناه ضئيلة جدا)..
* البحوث تصل في مراحلها النهائية لصالات العرض ثم تموت من الاهمال ..وعدم الرعاية سواء من الدولة او القطاع الخاص ، ولكن ما السبب؟ هل هي مجرد اختراعات حبر علي ورق لا تستحق الرعاية وصرف الاموال عليها ؟؟ ام انها اختراعات وبحوث يمكن ان نستفيد منها كما يستفيد منها الاخرون !!..
قال الدكتور علي (اكثر من( 90%) منها بحوث وصلت الي نتائج طيبة جدا وهي جاهزة للاستفادة منها وليس لدينا مشكلة في (البني آدم) ، مشكلتنا تنحصر في المال وهي مشكلة العالم الثالث بأسره) ، ويتابع( في العام السابق ناقشنا في مؤتمرنا السنوي والذي شارك فيه عدد كبير من الباحثين داخل وخارج السودان ، ناقشنا قضية وصول البحث العلمي الي نهاياته ، ولكن حلقة التطبيق مفقودة). ويتابع ( لدينا بحوث في مجال صناعة الورق وهي من المجالات المهمة جدا ، حيث ان الباحثين اجروا دراسات حول المواد التي يمكن ان يصنع منها الورق -الاخشاب، مخلفات الزراعة- وهي الان جاهزة للتطبيق تحتاج الي جهة تحولها الي مشروع تجريبي ثم لمشروع اقتصادي يدخل في الدورة الاقتصادية ، ويصبح دورنا نحن التطوير ، كما لدينا عمل كثير في مجال النباتات الطبية والعطرية التي وجد انها تعالج السكري اصبحت جاهزة تنتظر الانتاج).وارجع عدم اقبال القطاع الخاص علي الاستثمار في مجال البحوث والدراسات الي ان البحث العلمي مازال حديث عهد في السودان بالنسبة للمستثمرين وغير مضمون العائد ، وان المسألة تحتاج الي الاعلام والدعاية كما ان للدولة دورا كبيرا فيها ويتوجب علينا ايجاد حلقة وصل بين المختبر والسوق.
* جمله من الاشكالات يعانيها المخترعون تمتد حتي الجهات المعنية بأمرهم ..وتجعل واقعهم ضبابيا ومستقبلهم غير واضح المعالم ، وحل هذه الاشكالات صعب كما يقول المهندس عمار ويحتاج الي مال ويضيف ( الهيئة لا تستطيع ان تحل هذه الاشكالات ما لم تنفعل بها الدولة عن طريق وزارة العلوم والتقانة والبحث العلمي )، ويضع عددا من الاشتراطات التي من شأنها تحسين الوضع مثل ان يصبح قانون براءة الاختراع مواكبا للتطور العالمي ، وان يتم تنظيم المعارض بصورة مكثفة لكي يتم التعرف علي المخترعين بصورة افضل ، وان يتم تأهيل المخترعين وتطوير مقدراتهم مع ضرورة الاهتمام بالمعاهد الحرفية التي اصبحت غير موجودة الآن. الدكتور علي قال ( مشكلة المركز الاساسية التمويل والتدريب) ، واضاف(منذ فترة طويلة اصبح تدريبنا داخليا وفقدنا الاحتكاك مع جهات خارج السودان، ويجب ان نهتم بمجال علوم الالكترونيات).
* تذكرت وانا اختتم تحرير هذا التحقيق اجابة المهندس عمار عن : من هى الجهة المسؤولة عن المخترعين ؟
وكانت اجابته Sadما عندهم وجيع)!!!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://uniteddoctors.yoo7.com
د.مازن كامل



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: المخترع السوداني .. حبر على ورق   الخميس أبريل 15, 2010 5:23 am

تحيه من شخص متابع لجهودكم فى خدمة الانسانيه بتسخير علمكم لها .حقيقة اعجبني مقالكم جدا فقد مس حقيقة تغافل عنها الناس كانما كان هم المخترعين المجد الشخصي من اختراعهم دون المصلحه العامه كما يقولون .لكم كل الود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المخترع السوداني .. حبر على ورق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأطباء المتحدون السوداني :: قسم الإختراعات والبحوث العلمية-
انتقل الى: